امرأة تخرج أحشاء جارها بسبب الإزعاج وتنكل بجتته

واجهت امرأة إفريقية إزعاج جارها وصفعه لها، برد فعل عنيف إذ طعنته بسكين في بطنه، فأخرجت أحشائه، وخضع لجراحة عاجلة أنقذته من الموت، فيما لم تحاول المرأة الفرار بعد ارتكاب الجريمة لكنها انتظرت الشرطة التي قبضت عليها وأحالتها إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات التي قضت بحبسها ثلاثة أشهر ثم الإبعاد، وتم الطعن على الحكم أمام محكمة الاستئناف التي أيدت الحكم الابتدائي.
وتفصيلاً، وبحسب أوراق القضية كانت المتهمة في مسكنها المشترك، صباح أحد أيام شهر نوفمبر الماضي، حين قرع جارها المجني عليه جرس الباب، ففتحت له وسألته عما يريد، فطلب منها السماح له بالدخول لكنها أبلغته بأن الجميع نائمون، ولم تسمح له بالدخول، فدفعها ولطمها على وجهها، فحاولت منعه لكنه سحبها من يدها وأوقعها ارضاً، فاستعانت بجار لهما وأخرجاه سوياً.
وبعد قليل عاود المجني عليه قرع الجرس، فاستلت سكيناً من المطبخ، وحين فتحت الباب ووجدته طعنته في بطنه، ثم توجهت إلى غرفتها وبقيت هناك، ونتج عن اعتدائها عليه قطع في الأمعاء الدقيقة.
من جهته قال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة، إنه قصد شقة المتهمة لأخذ ملابسه التي تركها تجف في شرفة الشقة، لكنها رفضت ذلك وحدثت مشادة بينهما فدفعها، ومن ثم أحضرت سكيناً وطعنته دون أن يعرف سبب قيامها بذلك.
وشهد جار لهما بأنه سمع المشادة الكلامية بينهما، وقيام المجني عليه بلطم المتهمة، فتدخل لفض الشجار، ودخلت المرأة شقتها، فيما بقي المجني عليه يتحدث في الممر مع الجيران الذين تجمعوا لتفقد ما حدث، ثم عادت المتهمة التي كانت في حالة غضب شديدة وطعنت المجني عليه بسكين ثم عادت إلى شقتها.
وخلال جلسة المحاكمة قررت المتهمة أنها كانت في حالة دفاع عن النفس، لكن ردت المحكمة في حيثيات حكمها، أنه يشترط لتوافر حق الدفاع عن النفس أن يكون هناك خطر حال من جريمة على النفس أو المال، ويتعذر اللجوء للسلطات لدفع هذا الخطر، وهذا لم يتوافر في الواقعة.

مقالات ذات الصلة

13 أغسطس 2021

لغز نفرتيتي هل دفنت الملكة في غرف سرية خلف مقبرة توت عنخ آمون؟